

|
|||
| آخر 10 مشاركات |
|
|||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | أنماط عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||||||||||||||
|
النصيحة بين الناصح والمنصوح قيل للسفيه: بددت مالك و أضعت عيالك.. قال:" كيفي"..! هذا هو الرد الذي نحصل عليه من معظم الناس عند إسداء النصح، أو التنبيه لخطأ أو عيب، بل و الأغلب يلقي عليك باللوم، و يسارع بتفنيد النصيحة بتعداد عيوبك و سلبياتك، ليقول لك في النهاية منتصرا : حتى أنت ..! أو: "شوف عمرك أول"، أو يعرض عنك معلنا حريته فيما يفعل و أنه لا شأن لك به، مما يجعل الكثير من الناس يحجم عن إسداء النصح للآخرين خوفا من تقريعهم و " لسانهم" و خوفا من اتهامهم له أو انتقاصهم من خُلُقه، مما أدى لانتشار الافات و تفلت السلوكيات بلا رقيب و لا حسيب، و كل يلقي باللوم على الزمن أو على تغير الاحوال و يترحم على أيام "أول"، و يكيل التهم لكل شيء ابتداء من الشباب و الفتيات مرورا بالمجتمع ووسائل الاعلام و انتهاء بالنظام العالمي الجديد ! وينسى الناس أنفسهم دائما حين يكيلون الاتهامات ، ولا يرون عيوبهم الواضحة حين ينتقصون الاخرين، مما يدفع " الاخرين" الى رد النصيحة و عدم قبولها، و ركوب مركب العناد، فيخسر الطرفان بالتالي.. الناصح و المنصوح ! و لو أن كل فرد تبصر بنفسه و عيوبها فأصلحها ، و انتبه انتباه المشفق للآخرين و حاول اصلاحهم و ردهم لجادة الصواب، و تحمل ردة فعلهم مهما كانت،، و تحمل ما ينصحه به الاخرون بسعة صدر و طيب خاطر و نظر ووعى، لعل ما يقولونه حقا، لتخلصنا من الكثير من السلوكيات المتردية ولأصلحنا الكثير من الخلل، ذلك أن كثيرا من الناس لا يريد بالنصيحة "وجه الله" كما يقول ، بل يريد بها شيئا ما في نفسه، ناسيا أو متناسيا أن النصيحة في جماعة.. فضيحة. و بعضهم لا يدفعه الإشفاق، بل التشفي أو السخرية او حتى النقد لمجرد الانتقاص، و بعضهم حتى لا يعرف أدب النصح، فينهر و يزجر و يوبخ بدل أن يتلطف و يرفق، فيناله ما يناله. لذلك وجب علينا أن نترفق بالنصيحة، وأن نتجنب فضح الآخرين، و أن نتحرى الاسلوب الأمثل، و أن لا يأخذنا الخوف من العواقب ، فنحجم و نسكت عن الخطأ، و أن نبدأ بأنفسنا أولا، فلا تكون بيوتنا من زجاج، و لا نكون كالنجار الذي بابه "مخلوع"، وذلك حتى يكون لنصيحتنا وقع ، لعلنا نساهم في تخفيف مصائب هذا الزمان ، فيكون لنا الاجر و الفضل. قال أحد الصالحين: (ان أحب عباد الله الى الله: الذين يحببّون الله الى عباده، و يحببّون عباد الله إلى الله، و يسعون في الأرض بالنصيحة).
|
|||||||||||||||||||||
|
| الإرتباطات الدعائية |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||
|
بورك قلمك أظن أن المسألة هي أزمة آذان .. فغالبية الآذان تسترق ما يحلو لها ويغذي نرجسيتها وقلما وجدنا المصغية منها اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه في رعاية الله
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||
|
طرح موفق مشكوورة سمرا جعله في ميزان حسناتك ونفع به
|
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الماضي, النصيحة, بين, والمنصوح |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| أنماط عرض الموضوع | |
|
|
Add Ur Link
|
|||
| أعلن معنا | دليل مواقع ديكور أون لاين | مول ديكور أون لاين | منتديات الديكور العامة |
| قسم الإستشارات | أعلن معنا | أعلن معنا | أعلن معنا |